ويسأله عن حاله وينفس له في الأجل بما يطيب نفسه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويسأله) أي: العائد يسأل المريض (عن حاله) نحو: كيف تجدك؟ (وينفِّس له في الأجل بما يطيب نفسه) إدخالًا للسرور عليه، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دخلتم على المريض، فنفسوا له في أجله"، لكنه ضعيف كما قاله في "الفروع".
٢٬٩٨٤
"تتمة": روى ابن ماجه وغيره، عن ميمون بن مهران، عن عمر -ولم يدركه- مرفوعًا:"سلوهُ الدعاءَ؛
٢٬٩٨٥
فإن دعاءه كدعاء الملائكةِ".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.