ويذكره التوبة والوصية والخروج من المظالم ويرغب في ذلك ولو كان مرضه غير مخوف
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويذكِّره) العائد (التوبةَ) لأنها واجبة على كل حال، والمريض أحوج إليها من غيره. قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يقبل توبةَ العبدِ ما لمْ يغرغر"، أي: تبلغ روحه إلى حلقه. (و) يذكّره (الوصية) ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي بهِ يبيتُ ليلتين، إلا ووصيته مكتوبة عندهُ" متفق عليه (١) من حديث ابن عمر. (و) يذكّره (الخروج من المظالم) لأنه شرط لصحة التوبة (ويرغِّبه في ذلك) أي: ما ذكر من التوبة، والوصية، والخروج من المظالم (ولو كان مرضه غير مَخُوفٍ) لأن ذلك مطلوب حتى من الصحيح.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.