ويلقنه قول: لا إله إلا الله مرة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) أن (يلقنه قول: لا إله إلا الله مرة) لما روى مسلم عن أبي سعيد مرفوعًا: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله".
وأطلق على المحتضر ميتًا، باعتبار ما هو واقع لا محالة.
وعن معاذ مرفوعًا:"من كان آخرُ كلامه لا إلهَ إلا الله، دخلَ الجنة"، رواه أحمد، والحاكم ،
٣٬٠٠٦
وقال: صحيح الإسناد. واقتصر عليها؛ لأن إقراره بها إقرار بالأخرى، وفيه شيء.
٣٬٠٠٧
وفي "الفروع". احتمال وقال بعض العلماء: يلقن الشهادتين ؛ لأن الثانية تبع، فلهذا اقتصر في الخبر على الأولى.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.