ولا بأس بتقبيله والنظر إليه ولو بعد تكفينه.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بتقبيله، والنظر إليه) ممن يباح له ذلك منه حال حياته (ولو بعد تكفينه) نص عليه ؛ لحديث عائشة قالت:"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبِّل عثمانَ بن مظعون وهو ميتٌ، حتَّى رأيتُ الدموعَ تسيلُ".
٣٬٠١٨
وقال جابر: "لما قُتلَ أبي جعلتُ أكشفُ الثوبَ عن وجهه وأبكي، والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا ينهاني" (١) .
٣٬٠١٩
قال في "الشرح": والحديثان صحيحان.
٣٬٠٢٠
فائدة: عرض الأديان على العبد عند الموت ليس عامًا لكل أحد، ولا منفيًا عن كل أحد، بل من النَّاس من تعرض عليه الأديان، ومنهم من لا تعرض عليه، وذلك كله من فتنة المحيا، والشيطان أحرص ما يكون على إغواء بني آدم وقت الموت. ذكره في "الاختيارات" .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.