فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(قال جمع محققون: إلا على مشهور ببدعة مضلة، أو قِلَّة دين، أو فجور ونحوه) ككذب (فيستحب إظهار شره وستر خيره) ليرتدع نظيره.

٣٬١٠٦

ويحرم سوء الظن بالله، وبمسلم ظاهرِ العدالة، قاله القاضي وغيره.

٣٬١٠٧

ويجب حسن الظن بالله تعالى،

٣٬١٠٨

ويُستحب ظن الخير بالمسلم، ولا ينبغي تحقق ظنه في ريبة، ولا حرج بظن السوء بمن ظاهره الشر.

وحديث أبي هريرة مرفوعًا:"إياكم والظن،

٣٬١٠٩

فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث" محمول على الظن المجرد الذي لم تعضده قرينة تدل على صدقه.

وحديث:"احترسوا من الناسِ بسوءِ الظن" المراد به الاحتراس بحفظ المال، كغلق الباب خوف السُّرَّاق، هذا معنى كلام القاضي. ونرجو للمحسن، ونخاف على المسيء.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.