وإن أتى عند وضعه وإلحاده بذكر أو دعاء يليق فلا بأس
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن أتى عند وضعه وإلحاده بذكر أو دعاء يليق) بالحال (فلا بأس) به. قال سعيد بن المسيب:"حضرتُ ابنَ عمر في جنارة، فلما وضعها في اللحد، قال: اللهم أجرْها من الشيطان،
٣٬٢٤٧
ومن عذاب القبرِ، اللهم جافِ الأرضَ عن جنبيْها، وصعدْ روحهَا، ولقِّها منكَ رضوانًا".
٣٬٢٤٨
وقال ابن عمر: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رواه ابن ماجه . وعن بلال:"أنه دخل مع أبي بكرٍ في قبرٍ، فلما خرج قيل لبلال: ما قال؟ قال: قال: أسلَمهُ إليك الأهلُ والمالُ والعشيرةُ والذنبُ العظيمُ، وأنت غفورٌ رحيمٌ فاغفرْ له" رواه سعيد .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.