ومحلها القلب فلا يضر سبق لسانه بخلاف قصده
كشاف القناعالبهوتي
(ومحلها) أي: النية (القلب) ؛ لأنها من عمله، (فلا يضر سبق لسانه، بخلاف قصده) كما لو أراد أن يقول: نويت الوضوء، فقال: نويت الصوم،
٤٢٤ولو تلفظ بغير قصد لم يعتبر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.