وإذا عطس خمر وجهه وغض صوته ولا يلتفت يمينا ولا شمالا
الشروح عليها
(وإذا عطَس) بفتح الطاء (خمَّر) أي: غطَّى (وجهه) لئلا يتأذى غيره ببصاقه (وغضَّ) أي: خفض (صوته) لحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أنه كانَ إذا عَطسَ، غطَّى وجهَهُ بثوبِهِ ويدِهِ، ثم غضَّ بها صوْتَه" (٢) . حديث صحيح، قاله في "شرح المنظومة". قال الشيخ عبد القادر: (ولا يلتفت يمينًا ولا شمالًا, وحمد الله) قال ابن هبيرة : إذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه، وجودة هضمه، واستقامة قوته، فينبغي له أن يحمد الله؛
ولذلك أمره - صلى الله عليه وسلم - أن يحمد الله.
وفي البخاري:"إن الله يحبُّ العطاسَ
ويكرهُ التثاؤُبَ"؛ لأن العطاس يدل على خفة بدن ونشاط، والتثاؤب غالبًا لثقل البدن وامتلائه واسترخائه، فيميل إلى الكسل، فأضافه إلى الشيطان؛ لأنه يرضيه، أو من تسببه؛ لدعائه إلى الشهوات.
ويكون حمده
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.