والوسق ستون صاعا والصاع: خمسة أرطال وثلث بالعراقي فيكون النصاب في الكل ألفا وستمائة رطل عراقي وهو ألف وأربعمائة وثمانية وعشرون رطلا وأربعة أسباع رطل مصري وما وافقه وثلاثمائة واثنان وأربعون رطلا وستة أسباع رطل دمشقي وما وافقه ومائتان وخمسة وثمانون رطلا وخمسة أسباع رطل حلبي وما وافقه ومائتان وسبعة وخمسون رطلا وسبع رطل قدسي وما وافقه ومائتان وثمانية وعشرون رطلا وأربعة أسباع رطل بعلي وما وافقه
الشروح عليها
(والوسق) بكسر الواو وفتحها (ستون صاعًا) حكاه ابن المنذر بغير خلاف، وروى الأثرم بإسناده عن سلمة بن صخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الوسْقُ ستُّونَ صَاعًا" وعن أبي سعيد وجابر نحوه، رواه ابن ماجه. (والصاع خمسة أرطال وثلث) رطل (بالعراقي؛ فيكون النصاب في الكل) من الحبوب والثمار والأوراق (ألفًا وستمائة رطل عراقي، وهو) أي: النصاب (ألف وأربعمائة وثمانية وعشرون رطلًا وأربعة أسباع رطل مصري، وما وافقه) كالمكي والمدني. (و) النصاب (ثلاثمائة واثنان وأربعون رطلًا وستة أسباع رطل دمشقي، وما وافقه) في الزنة. (و) النصاب (مائتان وخمسة وثمانون رطلًا وخمسة أسباع رطل حلبي، وما وافقه) في الزنة كالحمصي. (ومائتان وسبعة وخمسون رطلًا وسبع رطل قدسي، وما وافقه) كالنابلسي. (ومائتان وثمانية وعشرون رطلًا وأربعة أسباع رطل بَعْلي، وما وافقه) في وزنه.
"فائدة": الإردبّ، كيل معروف بمصر، وهو أربعة وستون مَنًّا، وذلك أربعة وعشرون صاعًا بصاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، قاله الأزهري . والجمع الأرادب، قاله في "الحاشية"، ولعل هذا باعتبار ما كان أوّلًا، والآن الإردب أربعة وعشرون ربعًا، والربع أربعة أقداح، قال شيخ الإسلام زكريا في "شرح المنهج": والصاع قدحان. اهـ.
فالإردب ثمان وأربعون صاعًا، فيكون النِّصاب ستة أرادب وربع إردب تقريبًا.
وقال الشمس العلقمي في "حاشية الجامع الصغير": الصاع قدحان إلا سبعي مدّ، بالقدح المصري.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.