والمبالغة في غيرهما دلك المواضع التي ينبو عنها الماء وعركها به.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والمبالغة في غيرهما) أي: غير المضمضة والاستنشاق (دَلك المواضع التي ينبو عنها الماء) أي: لا يطمئن عليها (وعَركُها به) أي: بالماء. فصل (ثم يغسل وجهه) للنص، فيأخذ الماء بيديه جميعًا، أو يغترف بيمينه ويضم إليها الأخرى ويغسل بهما (ثلاثًا) ؛ لأن السنة قد استفاضت به، خصوصًا حديث عثمان المتفق عليه .
وحد الوجه
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.