وما دعت إليه ضرورة: كأنف وربط سن أو أسنان به
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) يُباح لذكر من ذهب (ما دعت إليه ضرورة كأنف) وإن أمكن اتخاذه من فضة؛ لأن عرفجةَ بنَ أسعدَ قُطعَ أنفُهُ يومَ الكُلابِ، فاتخذَ أنفًا من فضةٍ فأنتنَ عليهِ، فأمرهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فاتخذَ أنفًا منْ ذهَبٍ. رواه أبو داود وغيره ، وصححه الحاكم . والحكمة في الذهب أنه لا يصدأ،
٣٬٦٩٨
بخلاف الفضة (وكربط سِنٍّ أو أسنان به) لما روى الأثرم عن موسى بن طلحة وأبي جمرة الضبعي، وأبي رافع، وثابت البناني، وإسماعيل بن زيد بن ثابت، والمغيرة بن عبد الله "أنهم شدُّوا أسنانهم بالذهب"، وهي ضرورة فأُبيح كالأنف.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.