فيدخل فيه عذار وهو الشعر النابت على العظم الناتئ المسامت صماخ الاذن
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فيدخل فيه) أي: الوجه (عذار. وهو الشعر النابت على العظم الناتئ) أي: المرتفع (المسامت) أي: المحاذي (صماخ الأذن) بكسر الصاد، وهو خرقها،
٤٨١
وكذا البياض الذي بين العذار والأذن من الوجه. ونص عليه الخرقي. لأنه يغفل الناس عنه.
٤٨٢
وقال مالك: ليس من الوجه،
٤٨٣
ولا يجب غسله. قال ابن عبد البر : لا أعلم أحدًا من فقهاء الأمصار قال بقوله هذا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.