ولا النزعتان ـ وهما ما انحسر عنه الشعر من فودى الرأس: وهما جانبا مقدمه ـ بل جميع ذلك من الرأس فيمسح معه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا النزعتان وهما ما انحسر عنه الشعر من فودي الرأس، وهما جانبا مقدميه)
٤٨٤
قال في "القاموس": الفود: معظم شعر الرأس مما يلي الأذن وناحية الرأس (بل جميع ذلك من الرأس، فيمسح معه) .
٤٨٥
أما الصدغ فلما تقدم، وأما التحذيف فلأنه شعر متصل بشعر الرأس لم يخرج عن حده، أشبه الصدغ،
٤٨٦
وأما النزعتان: فلأنه لا تحصل بهما المواجهة، ولدخولهما في حد الرأس؛ أنه ما ترأس وعلا.
وقول الشاعر :
فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا … أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا فالإضافة لأدنى ملابسة، كما في:"سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره" مع أن الأذنين ليستا من الوجه، بل مجاورتان له. وكذا النزعتان.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.