فإن لم ير مع الصحو كملوا عدة شعبان ثلاثين يوما ثم صاموا
الشروح عليها
(فإن لم يُرَ) الهلال ليلة الثلاثين من شعبان (مع الصَّحوِ، كمَّلوا عِدة شعبان ثلاثين يومًا، ثم صاموا) بغير خلاف، وصلوا التراويح، كما لو رأو، قاله في "المبدع".
ويُستحبُّ ترائي الهلال احتياطًا للصوم، وحذارًا من الاختلاف. وعن عائشة قالت:"كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتحفَّظُ في شعبَانَ ما لا يتحَفَّظُ في غيرِهِ، ثم يصومُ لرؤيةِ رمضانَ" رواه الدارقطني بإسناد صحيح. وعن أبي هريرة مرفوعًا:"أحصُوا هلال شعبانَ لرمضان" رواه الترمذي .
وإذا رأى الهلالَ، كبَّر ثلاثًا، وقال:"اللَّهُمَّ أهِلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمان، والأمنِ والإيمان (٢) ، ربِّي وربُّكَ الله". ويقول ثلاث مرات:"هلال خير ورُشد"، ويقول:"آمنتُ بالذي خلَقكَ"، ثم يقول:"الحمدُ لله الذِي ذهب بشهرِ كذا، وجاءَ بشهرِ كذا". قاله في "الآداب الكبرى". وروى الأثرمُ عن ابن عُمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلالَ قال:"الله أكبرُ (٢) ، اللهمَّ أهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمانِ، والسلامةِ والإِسلامِ، والتَّوفِيقِ لمَا تُحِبُّ وترضى، ربِّي وربُّكَ الله".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.