واختاره الشيخ وأصحابه وجمع
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(واختاره الشيخ (٢) وأصحابه، وجَمعٌ) منهم أبو الخطاب وابن عقيل، ذكره في "الفائق"، وصاحب "التبصرة"، وصحَّحه ابن رَزين في "شرحه".
قال الشيخ تقي الدين : هذا مذهب أحمد المنصوص الصريح عنه.
٣٬٩٧٤
وقال: لا أصل للوجوب في كلام الإمام أحمد، ولا في كلام أحد من الصحابة.
وردَّ صاحب "الفروع" جميعَ ما احتجَّ به الأصحاب للوجوب،
٣٬٩٧٥
وقال: لم أجد عن أحمد صريحًا بالوجوب، ولا أمر به، فلا يتوجَّه إضافتُه إليه. انتهى. لما روى أبو هريرة مرفوعًا:"صومُوا لرؤيتِهِ وأفطِرُوا لرؤيتِهِ،
٣٬٩٧٦
فإن غُمَّ عليكم فأكمِلُوا عِدَّةَ شعبانَ ثَلاثينَ يَومًا"، متفق عليه ، ولأنه يومُ شَكِّ وهو منهيٌّ عنه، والأصل بقاءُ الشهر، فلا ينتقل عنه بالشك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.