فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(أو قَبَّل، أو لَمَسَ، أو باشر دون الفَرْج، فأمنى، أو أمذى) لما روى أبو داود عن عمر أنه قال: "هَشِشْتُ فقبَّلتُ وأنا صَائمٌ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني فعلتُ أمرًا عظيمًا (٢) ، قَبَّلتُ وأنا صَائمٌ، قال: أرأيتَ لو تمَضمَضتَ من إناء وأنت صَائمٌ؟

٤٬٠٥٥

قلت: لا بأس به، قال: فمَه"، فشبَّه القُبلة بالمضمضة مِن حيث أنها مِن مقدِّمات الفِطر؛

٤٬٠٥٦

فإن القُبلة إذا كان معها نزول أفطر، وإلا، فلا، ذكره في "المغني" و"الشرح"، وفيه نظر؛ لأن غايته أنها قد تكون وسيلة وذريعة إلى الجِماع.

وعُلِمَ منه: أن لا فِطر بدون الإنزال؛ لقول عائشة:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبِّل وهو صائمٌ، وكان أملَكَكم لإربه". رواه البخاري . ورُوي بتحريك الراء وسكونها، ومعناه: حاجة النفس ووطَرُها،

٤٬٠٥٧

وقيل: بالتسكين: العضو، وبالتحريك: الحاجة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.