فإن فعله قصدا لم يفطر إن لم يخرجه إلى بين شفتيه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن فَعَله) أي: جَمَعَ رِيقه وبَلَعه (قصدًا، لم يفطر) لأنه يصل إلى جَوفه مِن معدنه، أشبه ما لو لم يجمعه؛ ولأنه إذا لم يجمعه وابتلعه قصدًا، لا يفطر إجماعًا ، فكذلك إذا جمعه (إن لم يخرجه) أي: رِيقه (إلى بين (٢) شفتيه،
٤٬١٠٠
فإن فَعَلَ) أي: أخرجه إلى بين شفتيه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.