قال أبو الفرج: يكره السلام على المتوضئ
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(قال أبو الفرج) أطلقه في "الفروع"، ولم يبين هل هو الشيرازي أو ابن الجوزي؟: (يكره السلام على المتوضئ.
٥٣٣
وفي "الرعاية": ورده) أي: ويكره رد المتوضئ السلام.
٥٣٤
قال في "الفروع": "مع أنه ذكر لا يكره رد متخل، وهو سهو" (وفي "الفروع" ظاهر كلام الأكثر: لا يكره السلام ولا الرد) وإن كان الرد على طهر أكمل، لفعله - صلى الله عليه وسلم - .
٥٣٥
وفي "الصحيحين""أن أمَّ هانئٍ سلَّمتْ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهوَ يَغْتَسلُ، فقال: مَنْ هذهِ؟
٥٣٦
قلت: أمُّ هانئٍ بنتُ أبِي طالبٍ، قال: مرحبًا بأمِّ هانئٍ".
وظاهر كلامهم لا تستحب التسمية عند كل عضو. فصل
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.