وعنه وجب ثم نسخ اختاره الشيخ ومال إليه الموفق والشارح
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وعنه: وَجَبَ) صومُه (ثم نُسِخَ، اختاره الشيخ (٥) ومال إليه الموفق والشارح) وقاله الأصوليون ؛ لما روت عائشة "أنه - صلى الله عليه وسلم - صامَهُ، وأمَرَ بصيامِهِ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ، كان هو الفريضَةَ، وتركَ عاشوراء،
٤٬١٥٣
فمن شاءَ صامهُ، ومن شاءَ تَرَكَهُ". حديث صحيح. وحديث معاوية محمول على إرادة أنه ليس هو مكتوبًا عليكم الآن، قاله في "الشرح".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.