وما روي في فضل الاكتحال والإختضاب والاغتسال والمصافحة والصلاة فيه فكذب
الشروح عليها
(وما رُويَ في فَضلِ الاكتحال والاختضاب والاغتسال والمصافحة والصلاة فيه) أي: يوم عاشوراء (فكَذِبٌ)
وكذا ما يُروى في مَسحِ رأس اليتيم، وأكل الحبوب، أو الذبح، ونحو ذلك، فكلُّ ذلك كَذِبٌ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، ومثل ذلك بدعة لا يُستحبُّ شيء منه عند أئمة الدين، قاله في "الاختيارات".
وينبغي فيه التوسعة على العيال، سأل ابن منصور أحمد عنه، فقال: نعم، رواه سفيان بن عيينة، عن جعفر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر - وكان أفضل أهل زمانه - أنه بلغه:"من وسَّعَ على عِيالِه يوم عاشورَاءَ وسَّعَ الله عليهِ سائِرَ سَنَتِهِ" قال ابن عيينة: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . قد جربناه منذ خمسين سنة أو ستين، فما رأينا إلا خيرًا .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.