ويجوز صوم الدهر ولم يكره إذا لم يترك به حقا ولا خاف منه ضررا ولم يصم هذه الأيام
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويجوزُ صومُ الدَّهرِ، ولم يُكره (٣) ) لأنَّ جماعة مِن الصحابة كانوا يَسرُدون الصومَ، منهم أبو طلحة. قيل: إنه صام بعد موت النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة (إذا لم يترك به حقًّا، ولا خاف منه ضررًا، ولم يَصُم هذه الأيام) الخمسة: يومي العيدين وأيام التشريق
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.