وهو سنة كل وقت إلا أن ينذره فيجب على صفة ما نذر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وهو سُنَّةٌ كلَّ وقت) قال في "شرح المنتهى": إجماعًا ؛ لأن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فعَلَه وداوم عليه؛ تَقرُّبًا إلى الله تعالى، واعتكف أزواجه بعده ومعه (إلا أن يَنذُرَه) أي: الاعتكاف (فيجب على صِفة ما نَذَر) مِن تتابع وغيره؛ لحديث:"مَن نَذَر أن يُطيعَ الله، فليطِعهُ". وعن عُمر أنه قال:"يا رسول الله، إني نذَرتُ أن أعتكِفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ؟ فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَوفِ بنذرِكَ". رواهما البخاري.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.