وإن نذر أياما أو ليالي معدودة فله تفريقها إن لم ينو التتابع
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن نَذَرَ أيامًا) معدودة (أو) نَذَرَ (لياليَ معدودة، فله تفريقُها، إن لم ينوِ التتابعَ) لأن الأيام واليالي المطلقة توجد بدون التتابع، فلم يلزمه، كنذر صومها. واحتجاج ابن عباس في قضاء رمضان بالآية يدلُّ عليه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.