وهي: أن يملك زادا أو راحلة لذهابه وعوده أو ما يقدر به على تحصيل ذلك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وهي) أي: الاستطاعة (أن يملك زادًا وراحلةً لذهابه وعَودِه، أو) يملك (ما يَقْدِرُ به على تحصيل ذلك) أي: الزاد والراحلة، من نَقْدٍ أو عَرْضٍ؛ لما روى ابن عمر قال:"جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما يُوجِبُ الحجَّ؟ قال: الزادُ والراحِلَةُ" رواه التِّرمذيُّ ،
٤٬٣٥٨
وقال: العمل عليه عند أهل العلم.
وعن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل عنِ السّبيل، فقال: الزادُ والراحلةُ".
٤٬٣٥٩
وكذا رواه جابر ، وابن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وعائشة رضي الله عنهم، رواه الدارقطني. ولأنها عبادة تتعلق بقَطْع مسافة بعيدة، فكان ذلك شرطًا لها، كالجهاد
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.