فإن صلى المغرب في الطريق ترك السنة وأجزأه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن صلى المغرب في الطريق، ترك السنة، وأجزأته) لأن كلَّ صلاتين جاز الجَمْعُ بينهما جاز التفريق بينهما، كالظُّهر والعصر بعَرَفة، وفِعْل النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - محمولٌ على الأفضل.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.