فصل ثم يدفع بعد غروب الشمس بسكينة
الإقناعالحنابلةالمسائل ٧٬٦٥٩ إلى ٧٬٦٧٨
-
١/٣٨٨١/٣٨٨
قال أبو حكيم: مستغفرا إلى مزدلفة على طريق المازمين مع إمام أو نائبه وهو أمير الحاج
-
فإن دفع قبله كره ولا شيء عليه
-
يسرع في الفجوة
-
ويلبي في الطريق ويذكر الله تعالى
-
فإذا وصلها صلى المغرب والعشاء جمعا قبل حط رحله بإقامة لكل صلاة بلا أذان
-
وإن أذن وأقام للأولى فقط فحسن
-
ولا يتطوع بينهما
-
فإن صلى المغرب في الطريق ترك السنة وأجزأه
-
وإن فاتته الصلاة مع الإمام بها أو بعرفة جمع وحده
-
ثم يبيت بها حتى يصبح ويصلي الفجر
-
وله الدفع قبل الإمام
-
ليس له الدفع قبل نصف الليل
-
ويباح بعده ولا شيء عليه كما لو وافاها بعده
-
وإن جاء بعد الفجر فعليه دم
-
وإن دفع غير رعاة وسقاة قبل نصفه فعليه دم إن لم يعد إليها ولو بعد نصفه
-
١/٣٨٩١/٣٨٩
وحد المزدلفة ما بين المازمين ووادي محسر
-
فإذا أصبح صلى الصبح بغلس أول وقتها
-
ثم يأتي المشعر الحارم فيرقى عليه إن أمكنه وإلا وقف عنده ويحمد الله ويهلله ويكبره ويدعو ويقول: اللهم كما وفقتنا فيه وأريتنا إياه فوفقنا لذكرك كما هديتنا واغفر لنا وارحما كما وعدتنا بقولك وقولك الحق {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
-
ثم لا يزال يدعو إلى أن يسفر جدا
-
ولا بأس بتقديم الضعفة والنساء.