ومن قصر في جميع شعر رأسه لا من كل شعرة بعينها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قصَّر فمن جميع شَعْر رأسه) نصَّ عليه (لا من كل شعرة بعينها) لأن ذلك لا يُعلم إلا بحَلْقِه. والأصل في ذلك قوله تعالى:{مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} وهو عامٌّ في جميع شعر الرأس، وقد حَلَق - صلى الله عليه وسلم - جميعَ رأسه ، فكان ذلك تفسيرًا لمطلق الأمر بالحَلْق، أو التقصير، فيجب الرجوع إليه.
٤٬٨٤٢
ومن لبَّد رأسه أو ضفَّره أو عَقَصه فكغيره.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.