ثم يطوف للزيارة ويسمي الإفاضة والصدر ويعينه بنيته بعد وقوفه بعرفة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) يُسَمَّى (الصَّدَر) بفتح الصاد والدال المهملة، وهو رجوع المسافر من مقصده؛ لأنه يفعل بعده أيضًا، وما ذكره من أنه يُسَمَّى طواف الصَّدَر، قاله في "المطلع" و"الرعاية" و"المستوعب"، وقدَّمه الزركشي، وصحَّح في "الإنصاف" أن طوافَ الصَّدَر هو طواف الوداع، وتبعه في "المنتهى". (ويُعيِّنُه) أي: طواف الزيارة (بنيته) لحديث: "إنما الأعمال بالنيات" وكالصلاة.
ويكون (بعد وقوفِه بعرفة) لأنه - صلى الله عليه وسلم - طاف كذلك، وقال:"لتأخُذُوا عنِّي منَاسكَكُمْ".
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.