ولا يتمسح ولا يمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا حائطه ولا يلصق به صدره ولا يقبله
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يتمسَّحُ ولا يمسُّ قَبْرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ولا حائطه، ولا يلصق به صدرَه ولا يقبِّله) أي: يُكره ذلك؛ لما فيه من إساءة الأدب والابتداع.
قال الأثرم: رأيت أهلَ العلم من أهل المدينة لا يمسُّون قَبْرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يقومون من ناحية فيسلمون. قال أبو عبد الله: وهكذا كان ابن عمر يفعل .
٤٬٨٩١
وأما المنبر فرُوي عن ابن عُمر أنه كان يضع يَدَه على مقعَدِ النبي - صلى الله عليه وسلم - من المنبر ثم يضعها على وجهِهِ .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.