فصل إذا فرغ من الحج
الإقناعالحنابلةالمسائل ٧٬٨٢٨ إلى ٧٬٨٥٣
-
١/٣٩٥١/٣٩٥
استحب له زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه رضي الله عنهما
-
قال أحمد: إذا حج الذي لم يحج قط يعني من غير طريق الشام لا يأخذ على طريق المدينة لأنه إن حدث به حدث الموت كان في سبيل الله
-
١/٣٩٦١/٣٩٦
وإن كان تطوعا بدأ بالمدينة
-
فإذا دخل مسجدها سن أن يقول ما يقول في دخول غيره من المساجد
-
ثم يصلي تحية المسجد
-
ثم يأتي القبر الشريف فيقف قبالة وجهه صلى الله عليه وسلم مستد القبلة ويستقبل جدار الحجرة والمسمار الفضة في الرخامة الحمراء فيسلم عليه فيقول: السلام عليك يا رسول الله
-
كان ابن عمر رضي الله عنه لا يزيد على ذلك
-
وإن زاد فحسن
-
ولا يرفع صوته
-
ثم يستقبل القبلة والحجرة عن يساره قريبا لئلا يستدبر قبره صلى الله عليه وسلم ويدعو
-
ثم يتقدم من مقام سلامه نحو ذراع على يمينه فيسلم على أبي بكر رضي الله عنه
-
ثم يتقدم نحو ذراع على يمينه أيضا فيسلم على عمر رضي الله عنه
-
ولا يتمسح ولا يمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا حائطه ولا يلصق به صدره ولا يقبله
-
قال الشيخ: ويحرم طوافه بغير البيت العتيق اتفاقا
-
قال ابن عقيل وابن الجوزي: يكره قصد القبور للدعاء:
-
قال الشيخ ووقوفه عندها له أيضا
-
وتستحب الصلاة بمسجده صلى الله عليه وسلم
-
وهي بألف صلاة وبالمسجد الحرام بمائة ألف وفي الأقصى بخمسمائة
-
وحسنات الحرم كصلاته
-
وتعظم السيآت به
-
ويسن أن يأتي مسجد قباء فيصلي فيه
-
إذا أراد الخروج عاد إلى المسجد فيصلي ركعتين وعاد إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فودع وأعاد الدعاء قاله في المستوعب
-
وقال: ويعزم على ألا يعود إلى ما كان عليه من عمل لا يرضي
-
١/٣٩٧١/٣٩٧
ويسن أن يقول عند منصرفه من حجه متوجها: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده
-
ولا بأس أن يقال للحاج إذا قدم: تقبل الله نسكك وأعظم أجرك واخلف نفقتك
-
قال في المستوعب: وكانوا يغتنمون أدعية الحاج قبل أن يتلطخوا بالذنوب.