ومن شرط في ابتداء إحرامه أن يحل متى مرض أو ضاعت نفقته أو نفذت ونحوه أو قال: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ـ فله التحلل بجميع ذلك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومن شرط في ابتداء إحرامه أن يَحِلَّ متى مَرِض، أو ضاعت نفقتُه، أو نفدَت ونحوه) كمن ضلَّ الطريق (أو قال: إن حبسني حابسٌ، فمحِلِّي حيث حبستني، فله التحلُّل بجميع ذلك)
٤٬٩٦٥
لحديث ضُباعة بنت الزبير السابق ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "فإنَّ لك على ربِّكِ ما اشْتَرَطْتِ".
ولأن للشرط تأثيرًا في العبادات، بدليل: إن شفى الله مريضي صمتُ شهرًا ونحوه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.