ولا يضحي عما في البطن
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يُضحَّى عمَّا في البطن) رُوي عن ابن عمر ؛ لأنه لا تثبت له أحكام الدنيا، إلا في الإرث والوصية، لكن يقال: قد تقدم أنه يُسن إخراج الفِطرة عنه، إلا أن يُقال ذلك لفعل عثمان ، ولأن القصد من زكاة الفطرة الطُّهرة، وما هنا على الأصل.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.