ولا يكره بجبريل وياسين
الشروح عليها
(ولا يُكره) أن يُسمَّى (بجبريل) ونحوه من أسماء الملائكة (وياسين)
قلت: ومثله طه، خلافًا لمالك ، فقد كَرِه التسمية بهما.
وقال ابن القيم في "التحفة": ومما يُمنع التسمية بأسماء القرآن، وسوره مثل:"طه"، و"يس"، و"حَم". وقد نصَّ مالك على كراهة التسمية بـ "يس". ذكره السُّهيلي.
وأما ما يذكره العوام: أن "يس" و"طه" من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فغير صحيح، ليس ذلك في حديث صحيح، ولا حسن، ولا مرسل، ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل:"الم" و"حم" و"الر" ونحوها انتهى.
- لكن قال العلامة في تفسيره في سورة طه : وقيل: هو اسم من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - سمَّاه الله به, كما سمَّاه محمدًا. رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لي عَشَرةُ أسْمَاءٍ فذكَرَ منها: طَهَ ويَس". انتهى. وعليه فلا تمتنع التسمية بهما.
وقال ابن القيم أيضًا: لا تجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.