ويحرم أخذه مالا ليدفعه إليهم.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويحرم أخذه) أي: الأمير (مالًا ليدفعه) أي: الرأس (إليهم) أي: إلى الكفار؛ لحديث ابن عباس:"إن المشركينَ أرادُوا أن يشْتَرُوا جسَدَ رجلٍ من المشرِكِينَ، فأبى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَبيعهُمْ" وضعَّفه عبد الحق وابن القطان . ورواه أحمد وفيه: "ادْفَعُوا إليْهِم جِيفته، فإنّهُ خبيثُ الدِّيَةِ (٥) . فلم يقبل منهم شيئًا". وله في رواية:"فخَلَّى بينهم وبينهُ". [
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.