ويعمل بقول عبد ميسور أنه لفلان
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُعمل بقول عبدٍ مأسورٍ: إنّه لفلان) قيل لأحمد : أُصيب غلام في بلاد الروم، قال: أنا لفلان، رجل بمصر، قال: إذا عُرف الرجل لم يُقسم، ورُدّ على صاحبه.
٥٬٢٧٢
وقيل له : أصبنا مركبًا في بلاد الروم فيها النواتية ، قالوا: هذا لفلان، وهذا لفلان، قال: هذا قد عُرف صاحبه، لا يُقسَم.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.