وليس لأحد نقولا نقضه نقض ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من وقف أو قسمه أو فعله الأئمة بعده ولا تغييره.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وليس لأحد نقضُه) لأنه حكم (ولا نقضُ ما فَعَله النبي - صلى الله عليه وسلم - من وقف، أو قسمة، أو فعله الأئمة بعده، ولا تَغْييرُهُ) أي: تغيير ما تقدم ذكره؛ لأنه نقضٌ للحكم اللازم، وإنما التخيير والاختلاف فيما استؤنف فتحه.
الضرب
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.