فإن امتنع من التميز لم ينتقض عهده
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن امتنع من التمييز، لم ينتقض عهده) أي: عهد المُنكِر؛ لما فعله الناقض.
٥٬٣٩٥
وفي "الشرح": فإن امتنع من التمييز أو إسلام الناقض، صار ناقضًا؛ لأنه مَنَعَ من أخذ الناقض، فصار بمنزلته،
٥٬٣٩٦
وإن لم يمكنه التمييز ((١) )، لم ينتقض عهده؛ لأنه كالأسير.
٥٬٣٩٧
وفي "الإنصاف" في آخر أحكام الذِّمة: وكذا -أي: في نقض العهد- من لم ينكر عليهم، أو لم يعتزلهم، أو لم يعلم بهم الإمام.
٥٬٣٩٨
وفي "المنتهى" و"شرحه": فإن أَبَوهما أي: التسليمَ والتمييز حال كونهم قادرين على واحد منهما، انتقض عَهْد الكل بذلك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.