ومصرف ما يؤخذ منهم كجزية
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومَصْرِف ما يؤخذ منهم كجِزية) لأنه مأخوذ من مشرك، فكان جِزية، وغايته أنه جِزية مسمَّاة بالصدقة، ولهذا قال عمر : هؤلاء حمقى؛ رضوا بالمعنى وأبوا الاسم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.