وليس لهم دخول مساجد الحل ولو بإذن مسلم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وليس لهم دخول مساجد الحِلِّ، ولو بإذن مسلم) لأن عليًّا بَصُرَ بمجوسي، وهو على المنبر، فنزل وضربه وأخرجه . وهو قول عمر ، ولأن حَدَثَ الجنابة والحيض يمنع، فالشرك أولى. وصحَّح في "الشرح" وغيره: أنه يجوز بإذن مسلم؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَ عليهِ وفْدُ أهْلِ الطَائفِ، فأنزلَهُم في المسجدِ قَبْلَ إسلامهم . وأُجيب عنه وعن نظائره: بأنه كان بالمسلمين حاجة إليه، وبأنهم كانوا يخاطبونه - صلى الله عليه وسلم - ويحملون إليه الرسائل والأجوبة، ويسمعون منه الدعوة، ولم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليَخْرُجَ لِكُلِّ مَن قصده من الكفار.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.