وإن قال بعتكها كل قفيز بدرهم على أن أزيدك قفيزا من هذه الصبرة الأخرى لم يصح،
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال: بَعْتُكها) أي: الصُّبرة (كلَّ قَفيز بدرهم على أن أزيدك قَفيزًا من هذه الصُّبرة الأخرى، لم يصح) البيع؛ لإفضائه إلى جهالة المثمن في التفصيل؛ لأنه باعه قفيزًا وشيئًا بدرهم، وهما لا يعرفانه لعدم معرفتهما بكمية ما في الصُّبرة من القفزان.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.