والصَّيد إن أثخن بالجراحةمع فاقد لآلة الذباحة
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
والصَّيد إن أثخن بالجراحة ... مع فاقد لآلة الذباحة أشلى عليه الكلب حتَّى يقتل ... وحله فالخرقي ينقل أي: إذا أثخن الصائد الصَّيد وأدركه وفيه حياة مستقرة ولم يكن معه آلة يذكيه بها أرسل عليه الجارح فإذا قتله حل فيما نقله الخرقي وهو قول الحسن وإبراهيم؛ لأنَّه صيد قتله الجارح من غير إمكان ذكاته فأبيح كما لو أدركه ميتًا، ولأنَّها حال يتعذر فيه الذَّكاة في الحلق واللبة غالبًا فجاز أن تكون ذكاته على حسب الإمكان كالمتردي في بئر.
١٬٣١٨
والمذهب أنَّه لا يباح إِلَّا بالذَّكاة وهو قول أكثر أهل العلم؛ لأنّه مقدور عليه فلم يبح بقتل الجارح كالأنعام وكما لو أدركه سليمًا .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.