أم أب من كان للكتابيمن غير أهل الذَّبح في الأحزاب
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
أم أب من كان للكتابي ... من غير أهل الذَّبح في الأحزاب فصيده وذبحه حرام ... آكله يلحقه الآثام يعني: لا تحل ذبيحة من أحد أبويه غير كتابي كولد كتابي من مجوسية وعكسه .
١٬٣٢٤
وقال أبو حنيفة: تباح مطلقًا لعموم النص، ولأنّه كتابي يقر على دينه فتحل ذبيحته كما لو كان ابن كتابيين .
١٬٣٢٥
وقال مالك: تباح إن كان أبوه كتابيًا .
ولنا: أنَّه وجد ما يقتضي الإباحة والتحريم فغلب التّحريم وبيان وجود ما يقتضي التّحريم أن كونه ولد مجوسي أو وثني ونحوه يقتضي تحريم ذبيحته.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.