يسأل من مولاه غفر الزللوأن يوفقه لأرجى العمل
الشروح عليها
يسأل من مولاه غفر الزلل ... وأن يوفقه لأرجى العمل السؤال: الطلب، والمولى: السيد، ويطلق أيضًا على الناصر وغيره.
والغفر: الستر، والزلل: الخطأ، والتوفيق: خلق قدرة الطاعة في العبد والداعية إليها، وأرجى: أفعل تفضيل من الرجاء.
أي: يطلب من الله غفر زلله وتوفيقه لأرجى عمل تكون به نجاته لديه وفوزه بجنات النعيم المقيم.
وهذا آخر ما تيسر به شرح هذا الرجز والله أسأل أن ينفع به وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وسببًا للفوز لديه في جنات النعيم. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم ما دامت الأرض والسموات، قال ذلك وكتبه جامعه ومؤلفه فقير رحمة ربه العلي. منصور بن يونس بن صلاح الدين ابن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس البهوتي الحنبلي، غفر الله له ولوالديه ومشايخه وإخوانه وأحبابه ولجميع المسلمين إنه سميع عليم جواد كريم، [وكان الفراغ من تأليفه في يوم الأربعاء غرة جمادى الآخرة من شهور سنة سبع وأربعين بعد الألف، وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وصحبه وسلم] .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.