ومن سره مساءة أحد أو غمه فرحه فهو عدوه
الشروح عليها
الروض الندي شرح كافي المبتديالبعلي
(ومن سره مساءة أحد أو غمه فرحه فهو عدوه) ، وكطلبه له الشر،
٢٬٩٨٨
وأما العداوة فى الدين كالمسلم يشهد على الكافر والمحق من أهل السنة يشهد على المبتدع فلا ترد شهادته لأن الدين يمنعه من ارتكاب محظور فى دينه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.