وَلَا النَّحِيفُ الْعَاجِزُ عَنِ الْعَمَلِ
الشروح عليها
الشرح الكبير على المقنعابن أبي عمر
(ولا) يُجْزِئُ (النَّحِيفُ العاجِزُ عن العَملِ) لأنَّه كالمَريض المَأْيُوسِ مِن بُرْئِه،
٣٠٬٣٨١
وإن كان يَتَمَكَّنُ مِن العَملِ، أجْزَأ.
٣٧٥٢ -
المبدع في شرح المقنعابن مفلح
(وَلَا النَّحِيفُ الْعَاجِزُ عَنِ الْعَمَلِ) لِعَجْزِهِ عَمَّا هُوَ الْمَقْصُودُ بِعِتْقِ الرَّقَبَةِ،
١٩٬٥٨٣
وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ إِذَا تَمَكَّنَ مِنَ الْعَمَلِ، فَإِنَّهُ يُجْزِئُ.
١٩٬٥٨٤
وَفِي مَعْنَاهُ الزَّمِنُ، وَالْمُقْعَدُ وَفِيهِمَا رِوَايَةٌ
الإنصافالمرداوي
لا يتكلم على هذه المسألة.
الممتع في شرح المقنعابن المنجى
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.