وذهب الاحناف والمالكية إلى أن المستعير لا يضمن إلا بتفريط منه، لقول الرسول، صلى الله عليه وسلم: " ليس على المستعير غير المغل (٢) ضمان، ولا المستودع غير المغل ضمان " . أخرجه الدارقطني.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وذهب الاحناف والمالكية إلى أن المستعير لا يضمن إلا بتفريط منه، لقول الرسول، صلى الله عليه وسلم: " ليس على المستعير غير المغل (٢) ضمان، ولا المستودع غير المغل ضمان " . أخرجه الدارقطني.