وأما ما يحرم للضرر من غير السموم مثل الطين والتراب والحجر والفحم بالنسبة لمن يضره تناولها فلقول الرسول، صلى الله عليه وسلم،: " لا ضر ولا ضرار " رواه أحمد وابن ماجه.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وأما ما يحرم للضرر من غير السموم مثل الطين والتراب والحجر والفحم بالنسبة لمن يضره تناولها فلقول الرسول، صلى الله عليه وسلم،: " لا ضر ولا ضرار " رواه أحمد وابن ماجه.