وما ذهبوا إليه لا يتنافى مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " أد الامانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك " قال الخطابي: " وذلك لان الخائن هو الذي يأخذ ما ليس له أخذه ظلما وعدوانا.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وما ذهبوا إليه لا يتنافى مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " أد الامانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك " قال الخطابي: " وذلك لان الخائن هو الذي يأخذ ما ليس له أخذه ظلما وعدوانا.