المسألة ٢٬٣٣٩فقه السنةالفقه المقارنج ١ ص ١٩٩ج ١ ص ١٩٩ وأما الحديث الثاني ففي سنده أبو جعفر الرازي وهو ليس بالقوي، وحديثه هذا لا ينهض للاحتجاج به، إذ لا يعقل أن يقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر طول حياته ثم يتركه الخلفاء من بعده، بل إن أنسا نفسه لم يكن يقنت في الصبح كما ثبت ذلك عنه، اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الصلاةالمقارنة