هون علينا سفرنا هذا، واطوعنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الاهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر (١) ، وكآبة المنقلب (٢) ، وسوء المنظر في الاهل والمال (٣) " وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: " آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون " أخرجه أحمد، ومسلم.
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد